- أهم الأخبار

الحكومة تنفي علمها بالاتفاقات التي أعلن عنها كيري، ومستشار هادي يهاجم كيري

نفى وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، أن يكون وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تواصل مع الحكومة اليمنية، وقال إن تصريحاته بشأن اتفاق تم بين الحوثيين والسعودية مجرد «زوبعة إعلامية وعمل مضاد للسلام».

وقال رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات السلام في تصريحات تلفزيونية، إن الحكومة لم تعلم شيئاً مما صرح به كيري حول اتفاق وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأعلن وزير الخاريجة الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي في أبو ظبي اليوم، «إن جماعة الحوثي، والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية، اتفقا على وقف الأعمال القتالية باليمن اعتبارًا من الخميس القادم».

واستغرب المخلافي من تلك التصريحات، وقال «لا تعنينا أي عملية لا تتم بمشاركة الأمم المتحدة، وبعيداً عن المرجعيات المتفق عليها، والحكومة اليمنية لم تُدعَ لنقاش أي من هذه المواضيع، ولم تلتقِ بأي طرف محلي أو دولي».

وأضاف: “لم نُبلغ بشأن لقاءات مسقط، وأي محاولات للاتفاق مع طرف واحد محكوم عليها بالفشل”.

ويرى مراقبون ” أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إنقاذ الحوثيين حيث يعقد ” كيري ” لقاءات دولية مكثفة في هذا الجانب قبل أيام من رحيله من وزارة الخارجية الأمريكية بعد فوز الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” الذي سيعمل على تشكيل حكومة جديدة واختيار وزير جديد للخارجية .

من جانبه قال مستشار رئيس الجمهوري ياسين مكاوي إن وزير الخارجية الأمريكي ” جون كيري ” لن يأتي بجديد .

واعتبر ” مكاوي ” في حديث لجريدة “الشرق الأوسط ” أن الجميع يجب أن يستوعب أن القضية اليمنية يجب ألا ترتبط بابتزاز هذه العصابات للرهائن الأميركيين التي لديهم، لأنه كما هو ظاهر أن التضحية بشعب كامل في مقابل الابتزاز المقيت الذي تمارسه هذه العصابات في تحقيق الهيمنة والسيطرة على اليمن، من خلال الاختطافات التي تقوم بها هنا وهناك، مشيراً إلى أن الشعب اليمني لن يكون مصيره معلق بتلك الرهائن التي يسترزق منها الحوثيون، كما قال.

وأكد أن القضية واضحة، وأن هناك انقلابا يجب أن ينتهي، ولا مجال للمساومات في هذا الشأن على القرارات الدولية والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني ” .

ونفى مستشار هادي الأنباء التي ترددت عن تشكيل الحكومة اليمنية لثلاث لجان لدراسة خريطة ولد الشيخ، التي تقدم بها مؤخرًا، والتي تقضي بتعيين نائب جديد للرئيس ونقل صلاحيات الرئيس إليه.

وقال مكاوي “لم نشكل أي لجان لدراسة خريطة ولد الشيخ، لأن الحكومة اليمنية الشرعية رفضت هذه الخريطة أو المبادرة من ولد الشيخ؛ لأنها لا تتفق مع المرجعيات الأساسية التي اتفق عليها العالم جميعًا وليس اليمن فقط.

وأردف: “نحن نكرر أنه يجب أن تكون هناك خارطة طريق جديدة مرتكزة على المرجعيات، وبغير ذلك فإن المجتمع الدولي يؤسس لكارثة سابقة خطيرة، وهي شرعنة انقلابات الجماعات المسلحة أو العصابات المسلحة على الكثير من الدول”.

وحول إمكانية تعاطي الحكومة اليمنية مع أي مبادرات جديدة للأميركيين، قال مكاوي إن ” أي مبادرات جديدة في اعتقادي في ظل الوضع الأميركي القائم حاليًا لن تجدي؛ لأن هناك طرفا يريد أن يحقق نجاحات خلال هذه الفترة بأي شكل كان على حساب الشعب اليمني، وهذا في اعتقادي لن يؤسس للسلام الدائم والمنشود، فنحن نريد سلامًا مستدامًا ولا نريده بمعايير محددة”.

ولم يستبعد المستشار الرئاسي اللجوء إلى خيار الحسم العسكري، واستدرك قائلاً: “الحسم العسكري يعود إلى الكثير من العوامل، فإذا اكتملت فستكون الحكومة قادرة على تحقيق الحسم وهي في شقين، شق عسكري وآخر سياسي، وهي تجتهد في هذا الاتجاه في الوقت الذي تسعى إلى السلام الشامل الذي لا يكون للميليشيات المسلحة دوره فيه بأي شكل من الأشكال”.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى