- أهم الأخبار

الجامعات الحكومية اليمنية تنتفض ضد الانقلابيين للمطالبة بالرواتب

انتفضت تسع جامعات حكومية يمنية، ضد ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح الانقلابية، للمطالبة بصرف رواتبها المتأخرة منذ أشهر، بحجة عدم توافر السيولة النقدية المالية الكافية، في وقت تعيش قيادات الميليشيات الانقلابية في حالة بذخ وترف، بينما يشهد اليوم احتجاجات موحدة لنقابات التدريس في تلك الجامعات.

وأعلن المجلس الأعلى للتنسيق بين نقابات الجامعات اليمنية الحكومية قراره التصعيد في كل الجامعات اليمنية الحكومية، ابتداء من اليوم، برفع الشارات للمطالبة بصرف كل الرواتب المتأخرة.

وأكد المجلس، في بلاغ صحفي، رفضه القاطع لصرف نصف الراتب. والجامعات الحكومية التي أعلنت التصعيد هي صنعاء وعمران وذمار وإب وتعز وعدن وحضرموت والحديدة والبيضاء. كما انضم أكاديميو جامعات خولان وأرحب والمحويت، إلى المحتجين من أكاديمي جماعة صنعاء، لمطالبة سلطات جماعة الحوثيين بدفع الرواتب.

وقال رئيس الهيئة الإدارية لنقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء، محمد الظاهري، إن المجلس التنسيقي لنقابات التدريس بالجامعات الحكومية اتخذ قرار التصعيد الموحد، مضيفاً أن نقابات التدريس ستبدأ، اليوم، احتجاجاتها الموحدة برفع الشارات الاحتجاجية للمطالبة بالراتب. وأكد الظاهري أن نقابات التدريس وصلت إلى أن هذا التصعيد سيتواصل، حتى يتم صرف الرواتب المتأخرة كاملة، مؤكداً أن المعاناة لم تعد تحتمل. وأشار إلى أنه لا يوجد أي مبرر لتأخير صرف رواتبهم، التي تعتبر مصدر دخل أسرهم. وأضاف أن اليوم «ستكون هناك احتجاجات موحدة لنقابات التدريس في الجامعات الحكومية التسع، برفع الشارات الاحتجاجية للمطالبة بالراتب».

وأكد «تصميم النقابة على مطالبتها بصرف الرواتب المتأخرة كاملة، فالمعاناة لم تعد تحتمل»، حسب قوله. وأشار إلى أنه لا يوجد أي مبرر لتأخير صرف رواتبهم، التي تعتبر مصدر دخل أسرهم.

وتشهد جامعة صنعاء، هذا الأسبوع، بدء أعضاء هيئة التدريس رفع الشارات الحمراء، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم التي تعد مصدر دخلهم الوحيد، وذلك بعد أن تحول عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة صنعاء إلى الأعمال الحرة، لكسب قوت يومهم.

وتعليق الشارات الاحتجاجية، التي تحمل شعار «إلا الراتب.. فالراتب حياة»، يأتي استجابة لدعوة نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء، للتعبير عن المعاناة التي يتعرضون لها، بسبب تأخر صرف الرواتب.

من جانبها، أشارت عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام بجامعة صنعاء، الدكتورة بلقيس علوان، إلى أن مسألة الراتب هي قضية مفروغ منها، وهي حق وليست مطلباً.

وحول المخاوف من اتخاذ أساتذة الجامعة قراراً بوقف العملية التعليمية للمطالبة برواتبهم، قالت إن معظم الطلاب لم يعودوا يحضرون إلى قاعات الدراسة بسبب الأزمة المالية، والعملية التعليمية مهددة بالتوقف في جامعة صنعاء، إذا استمرت أزمة عدم صرف الرواتب، وليست متوقفة فقط على معاناة أساتذة الجامعة فقط.

وحذرت علوان من أن الحياة في اليمن بأسره مهددة بالتوقف، بسبب الأزمة المالية وليس فقط العملية التعليمية في الجامعة.

وأكد عضو هيئة التدريس في كلية الزراعة، الدكتور عبدالإله أبوغانم، أيضاً أن معظم الطلاب انقطعوا عن الحضور بسبب الوضع الحالي، لأن آباءهم موظفون بلا رواتب، وقال «أما نحن فمستعدون للتدريس، فقط يضمنون لنا الأكل والشرب والمواصلات».

وعبر أبوغانم عن معاناة أعضاء هيئة التدريس، حيث قال «الكارثة أننا كدكاترة لا يوجد لدينا ادخار معيشي، والرواتب التي يتم صرفها من الجامعة هي أشبه بالفتات، مقارنة بدكاترة الجامعات في الدول الأخرى».

وفي مقابل التعذر بأوضاع الحرب والحصار من جانب إدارة الجامعة التابعة للانقلابيين، هاجم أبوغانم بشدة المسؤولين عن الأزمة، متهماً إياهم بتخزين الأموال في منازل القائمين على السلطة في صنعاء، وطالب الانقلابيين بوقف الحرب، وألا يقودوا البلاد إلى الكارثة، وأن يستشعروا حجم المعاناة لدى المواطن البسيط.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى