- أهم الأخبارUncategorized

نائب الرئيس: القيادة السياسية تمد أياديها للسلام المستدام

أكد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، أن القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية تمد أياديها للسلام وإستئناف الحوار بما يؤدي لسلام مستدام وليس الحوار الذي ينتج عنه مبادرات تمنح القتلة الشرعية وتحاول سلب إرادة اليمنيين والإجماع الشعبي والدولي.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم الثلاثاء، سفير المملكة المتحدة لدى بلادنا أدموند فيتون براون لمناقشة المستجدات السياسية والاطلاع على جهود التوصل إلى حل سلمي..مثمناً جهود بريطانيا ومساندتها للشرعية ورفض الانقلاب وإسهامها في طرح مشاريع قرارات لمجلس الأمن تقف إلى جانب اليمنيين ومصالحهم، مشيدا بالعلاقات الثنائية بين اليمن وبريطانيا وضرورة تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات.

وأشار نائب الرئيس إلى الحشود التي اكتضت بها عدد من محافظات الجمهورية والبيانات التي أصدرتها كافة المكونات والفعاليات السياسية والمرأة ومنظمات المجتمع المدني والتي تعبر في مجملها عن رفض أي التفاف على مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وقال نائب رئيس الجمهورية”إن الإرادة السياسية والعسكرية والشعبية تشكل جسداً واحدا ًلرفض الانقلاب وتصر على استعادة الدولة ومؤسساتها وخروج المليشيا من المدن والمحافظات التي يسيطرون عليها بقوة السلاح ، وتسليم الاسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة ،كخيار وحيد لبناء اليمن الاتحادي وحماية مصالح أبنائه ومصالح الأشقاء والأصدقاء”.

وأضاف”إن أي قفز على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي حظيت بإجماع محلي، والمبادرة الخليجية التي حظيت بإجماع إقليمي وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي حظي بإجماع دولي،لن يؤدي إلا إلى مزيداً من الصراع وتعقيد العملية السياسية”.

من جانبه عبر السفير البريطاني عن شكره وتقديره لنائب رئيس الجمهورية..داعيا إلى العمل بجهد حثيث من أجل التوصل إلى حل يحقن دماء اليمنيين ويبني الدولة اليمنية القادرة على خدمة المواطنين.

واشار أدموند براون إلى أن المجتمع الدولي سيواصل جهوده ودعمه لاستئناف العملية السياسية وفقا للقرارات الدولية ومنها القرار 2216..معبرا عن تطلعه لتعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى