- أخبار عاجلةيمنيون في الخارج

منظمة حقوقية تدعو السلطات المالديفية إلى التحقيق في وفاة محتجز بمني

دعت منظمة “سام” للحقوق والحريات السلطات المالديفية، اليوم الخميس، إلى تحقيق شفاف وجدي في أسباب وفاة المحتجز اليمني ياسر يحيى صالح الوادعي 45 عامًا.

وأضافت سام في بيان أنه بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز التعسفي توفي ياسر في إصلاحية هولهومالي بجزر المالديف في 2 من أغسطس 2020، بعد احتجازه من قبل سلطات الأمن منذ الثالث من مارس 2017

ونقلت “سام” عن مقربين من الضحية إن دائرة الهجرة في جزر المالديف اتصلت بياسر عبر الهاتف في شهر فبراير 2017 للحضور، وعند ذهابه طلبت منه دائرة الهجرة مغادرة جزر المالديف قبل نهاية الشهر دون أي تفسير.

وأضاف البيان “بتاريخ السادس من فبراير 2017، أرسل محامو ياسر خطابًا إلى دائرة الهجرة في جزر المالديف لتأجيل الترحيل مدة شهر حتى يستطيع السفر مع زوجته التي كانت تنتظر وضع مولودها ونصحها الأطباء بعدم السفر، إلا أن موظفي الهجرة لم يتعاملوا مع الطلب وكرروا أمره بالمغادرة قبل نهاية الشهر”.

وقال أحد أقرباء ياسر لـ “سام”: احتُجز من 3 مارس 2017 حتى وفاته في 2 أغسطس 2020 دون فرصة للدفاع عن نفسه ودون محاكمة أو أي تحقيق، وخلال فترة احتجازة لم يُسمح لزوجته بزيارته”.

وأضاف “تم استخدام هذا كوسيلة للتعذيب العقلي، وتعرض لتعذيب ممنهج متعدد في مرفق الاحتجاز”.

وتابع : “كان ياسر رجلاً يتمتع بصحة جيدة وقت الاعتقال، إلا أن صحته تدهورت خلال فترة الاحتجاز ومنذ أن أضرب عن الطعام اعتبارًا من 15 مايو 2020 للنضال من أجل حقوقه الإنسانية من أجل محاكمة عادلة وفرصة للدفاع عن نفسه، تم إدخاله إلى مستشفى “IGM” في 14 يوليو 2020 بسبب تدهور حالته الصحية، ومع ذلك أعيد إلى مرفق الاحتجاز دون أن يعالج في المستشفى قبل أن يتعافى”.

وأشارت “سام” أن السلطات المالديفية أبلغت أسرة زوجة ياسر أنه قد أوقف الإضراب عن الطعام، وأنه يتناول الطعام حسب توجيهات الطبيب المسؤول اعتبارًا من 14 يوليو 2020، ولكن بما أنه تم نقله إلى السجن على هذه الحالة وهو يحتاج إلى علاج في المستشفى، يُعتقد أنه أصيب بجلطة دماغية في السجن في 21 يوليو 2020 وتم نقله إلى المستشفى وكان على جهاز التنفس الصناعي منذ ذلك الحين حتى وفاته في 2 أغسطس 2020، ودُفن في عاصمة جزر المالديف، في الخامس من آب (أغسطس) 2020.

اترك تعليقاً
شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى