- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار ومتابعات

مجلس الأمن يعقد جلسة اليوم الثلاثاء لبحث الوضع في السودان

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مغلقا، اليوم الثلاثاء، لبحث التطورات الأخيرة في السودان.

وأوضحت مصادر دبلوماسية، بحسب “العربية”، أن بريطانيا وأيرلندا والنرويج وأمريكا وإستونيا وفرنسا، طلبت عقد اجتماع المجلس لبحث الوضع في السودان.

ودعت الولايات المتحدة السودان، الاثنين، إلى إعادة الأمور إلى ما كانت عليه فورا، من دون شروط مسبقة.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن بلاده ترفض حل الحكومة الانتقالية في السودان، مشيرا إلى أن إدارة بايدن تعمل مع الشركاء عن كثب وبعجلة لوضع مقاربة دبلوماسية مشتركة للتعاطي مع التطورات والحؤول دون زعزعة الاستقرار في السودان والمنطقة.

قبل ذلك، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن الولايات المتحدة علّقت 700 مليون دولار من المساعدات للسودان بعد الأحداث الجارية، مضيفاً أن هذه الأموال كانت تهدف إلى دعم التحول الديمقراطي في البلاد.

إلى ذلك، أعلن مكتب قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، عن عقد مؤتمر صحفي، له، بعد ظهر اليوم الثلاثاء.

يأتي ذلك بعد خطابه الأول أمس الاثنين، الذي أعلن فيه، عن تعليق العمل بمواد من الوثيقة الدستورية، ضمن حزمة قرارات شملت إعلان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء.

كما أعلن البرهان تعليق بعض المواد في الوثيقة الدستورية، على الرغم من تأكيدها الالتزام بمعظم موادها، والتمسك باتفاق جوبا للسلام.

وقال البرهان في خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين إن الجيش اتخذ تلك الخطوات بهدف حماية الثورة، والبلاد، واعدا بتشكيل حكومة جديدة.

كذلك، أكد أن السودانيين يرفضون حكم الحزب أو الفرد الواحد، قائلا: “التاريخ يؤكد أن الشعب السوداني رفض أن يحكمه فرد”. واعتبر أن القوات المسلحة استجابت لثورة الشباب، مضيفاً: “الثورة ماضية بعزم الشباب والقوات المسلحة ملتزمة بأهدافها”.

يذكر أن البلاد كانت شهدت فجر الاثنين، 25 أكتوبر الجاري، سلسلة اعتقالات طالت إلى جانب الوزراء، واحتجاز رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، قياديين في أحزاب عدة، فضلا عن قوى الحرية والتغيير، ومن ضمنهم ياسر عرمان، فضلا عن مستشار رئيس الحكومة الإعلامي فيصل محمد صالح.

 

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

Pin It on Pinterest