- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار ومتابعات

فلسطين تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الاحتلال

دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات جرائم الإعدام الميدانية المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا والتي كان آخرها إعدام، المواطنة الدكتورة مي عفانة (29 عاما) من بلدة أبو ديس، والفتى أحمد زاهي بني شمسة (16 عاما) من بلدة بيتا جنوب نابلس، الذي استشهد بنيران جيش الاحتلال وهو الشهيد الرابع من بلدة بيتا خلال أقل من شهر.

وذكرت أن ذلك علما أن عملية استهدافهم جاءت خلال مشاركتهم في احتجاجات سلمية لحماية أراضيهم في جبل “صبيح” من اعتداءات المستوطنين وضد إقامة بؤرة (ابيتار) العشوائية.

وأشارت إلى أن الاحتلال ومستوطنيه يواصلون تصعيد اعتداءاتهم ضد بلدات وقرى منطقة جنوب نابلس بهدف السيطرة على الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان. وتبرز عنصرية جنود الاحتلال وثقافة الكراهية ضد كل ما هو فلسطيني من خلال الاحتفال بإطلاق النيران على الاطفال والفتية والتعامل معهم كأهداف متحركة للتدريب على الرماية.

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم وعن اعتداءات ميليشيات المستوطنين المستمرة ضد  المواطنين الفلسطينيين.

وحذرت من التعامل مع تلك الجرائم كأمور عابرة واعتيادية كونها تتكرر يوميا لا تستدعي التوقف عندها او التعليق عليها او اتخاذ موقف اتجاهها.

وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات والمجالس الحقوقية والانسانية الأممية عدم المرور عليها مرور الكرام وتوثيقها بهدف اتخاذ ما يلزم من إجراءات يفرضها القانون الدولي لمحاسبة ومساءلة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفهم.

وتتوقع الخارجية الفلسطينية، من المدعي العام الجديد للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أن يعطي هذا الموضوع الاهتمام المطلوب وأن يضعه على سلم أولويات عمله خلال الفترة الأولى، لكي يتم ارسال رسالة غاية في الوضوح والشدة للحكومة الإسرائيلية الجديدة حتى لا تستمر في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى