- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار الجند

سوق سوداء للقاح كورونا وكروت التطعيم في تعز

في العاشر من يوليو الجاري، بدا مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة تعز متوجساً من بوادر ظهور سُوق سوداء تنشط في بيع شهادات تطعيم ولقاحات مجهولة المصدر لفيروس ‘كورونا’، خارج المرافق الصحية المعتمدة، والمعلن عنها من قِبل مكتب الصحة، الذي حذّر -في الوقت ذاته- الأشخاص الباحثين عن أخذ اللقاح من المغتربين والعازمين على السفر إلى خارج البلاد من الوقوع في فخ تلك اللقاحات، التي عدّها مصدر مسؤول رفيع مجهولة وغير مأمونة، كما اعتبر شهادات التطعيم المروَّج لها مزوّرة، وغير معتمدة من قِبل السلطات الصحية.

المصدر أبدى استغرابه من قِيام أشخاص بالترويج للقاح ‘كوفيد -19’، في الوقت الذي نفدت فيه الكميات المتوفِّرة لدى السلطات الصحية، التي أعلنت عن انتهائها من التطعيم، وتقديم الجرعة الثانية للأشخاص الذين تم تلقيحهم، واستهدافهم في أبريل الماضي.

ويتدافع المقبلون على السفر نحو البحث عن لقاح ‘كورونا’ وكروت التطعيم، ويتعرّضون للاستغلال والابتزاز، كما يدفعون مبالغ مالية لتأمين تلك المتطلبات اللازمة لسفرهم إلى السعودية، والعودة لأعمالهم، قبل انتهاء إجازاتهم داخل البلاد، وإقاماتهم خارجها.

وتوافد على مدينة تعز، خلال الأسابيع الماضية، الكثير من المغتربين، من داخل المحافظة وخارجها، وتزاحموا على المراكز الصحية، سعياً وراء الحصول على لقاح الفيروس العالمي، وهو ما يشير إليه الشاب محمد فرحان (30 عاماً)، آملاً في الحصول على الجرعة الثانية للقاح، حتى يتسنّى له العودة إلى السعودية، قبل إنتهاء إجازته.

يذكر فرحان، الذي قدِم إلى المدينة من أحد الأرياف، وقطع طرقاً وعرة وطويلة، أنه حصل على الجرعة الأولى عبر وساطة، ودفع مبلغا ماليا، ما مكّنه من التطعيم، وتجاوز الكثير من أقرانه.

يُبدي، وهو العائل لزوجة وأطفال وأم وعدد من الأشقاء والشقيقات، استعداده لدفع مبلغ مالي آخر لأخذ الجرعة الثانية، والعودة إلى السعودية للعمل، وتجديد إقامته، قبل إنتهائها، ودمار مستقبله، وضياع مصدر دخل أسرته، كما يقول.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى