- أخبار عاجلةمقالات

سنقاوم.. المقاومة مصير مستمر

بقلم: ريدان عزالدين

مقاومة انقلاب الحوثيين لم يكن خيارياً كما يصوره البعض، الشعب اليمني يدرك تماماً نتائج سيطرة جماعة مثل جماعة الحوثي على الدولة، كان وسيظل رفض ومقاومة كل ما هو شبيه بجماعة الحوثي مصير وضرورة على كل يمني، ولولا تسليم علي عبدالله صالح للسلاح والمعسكرات التي رفض تسليمها وهيكلتها النظامية سابقاً لما تمكن الحوثي من اذلال اليمنيين، هذه حقيقة لا يمكن إغفالها ولا غفرانها.

الحوثي مرفوض في صنعاء وذمار وعمران وحتى صعدة ولولا التجهيل والأخذ بالغلبة والقوة وغياب الدولة وحضور المناطقية لما كانت هذه المحافظات خاضعة لسيطرة الحوثيين، محافظات تعز والحديدة والضالع ومأرب والجوف لم تتصدى للحوثي لمجرد انه زيدي شيعي او لانه شمالي او لإرضاء خصوم إيران إنما لإدراك العامة اليمنية أن جماعة الحوثي لا تؤتمن ولا تنتمي لليمن الجديد والكبير.

مقاومة الحوثيين ستبقى سواءً كان التحالف حاضر او غائب مع فوارق طبيعية لا تغير المحصلة النهائية برفض سيطرة الحوثي وخلفه إيران، كما ان سوء إسناد ودعم السلطة الشرعية قد يُكلف ما يكلفه عدم الدعم.

لا يزال أوائل معتقلي الجمهورية الأبطال أسرى لدى جماعة الحوثي لتذكيرنا ببدايات رفض الانقلاب الكهنوتي، ولا تزال شهادة دماء الابطال زكية لتذكرينا بأن إستمرار فعل المقاومة والنضال نحو يمن ديمقراطي حر مصير لا بد أن يستمر.

اترك تعليقاً
شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى