- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار الجندتقارير

جريمة في حي المدرعات بتعز.. قتلوا “الرغيف” بدم بارد

في حي المدرعات بمديرية القاهرة بتعز، حينما كان الأهالي يمكثون في منازلهم استجابة لتعليمات الحكومة لمنع تفشي فيروس كورونا، وخشية من غدر ميليشيات الحوثي الانقلابية، كان هناك مجرمون يخططون لتنفيذ جريمتهم في غفلة من الزمن، ظنا منهم بأنهم فوق القانون، وأن جريمتهم ستمر بلا حساب ولا عقاب.
في ذلك الوقت كان القيادي في الجيش الوطني وليد عبدالله سعيد العريقي، الشهير باسم وليد الرغيف، يقوم بعمله الذي كلفته به الدولة وفرضه عليه ضميره الوطني، مدافعًا عن أهله ووطنه في تعز، ولم يتوقع يومًا أن الغدر سيأتيه من قوات محسوبة على شرعية الوطن، مرتدية زي قوات الأمن في المحافظة، والذين ترصدوا له أمام منزله، ليقتلوه على مرأى ومسمع من المواطنين، دون مواجهة، ودون أن يعطوه فرصة لمسك سلاحه ويدافع عن نفسه.
“قتله الجبناء غدرًا وسلاحه منغمس في جانبه، لم يفكر حتى في رفعه ناحيتهم، بعدما خطفوا أحد رجاله وعذبوه ليدلهم على مكانه، بعد أن داهموا منزله ولم يجدوه”.. هكذا قال شهود العيان على الجريمة.
وفي التفاصيل، كشف شهود عيان ومنظمات حقوقية وسياسيين في تعز، قيام مسلحون تابعين لـ “اللجنة الأمنية” في تعز بقيادة كل من “صدام المقلوع، عبدالله النقيب، محمد مهيب وخليل السري”، بقتل القيادي وليد عبدالله سعيد العريقي “وليد الرغيف”، في حي المدرعات بمدينة تعز، وتحديدًا في الشماسي بمديرية القاهرة، شرق تعز، يوم 28 يونيو، حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرًا.
تفاصيل الجريمة كشفها في البداية سكان الحي الذي نُفذت فيه الجريمة، وأصدقاء القيادي المغدور على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين تحدثوا عن إصابة وليد ونقله إلى المستشفى.
وأكد شهود العيان، أن الجريمة نُفذت بعد يوم واحد من خلاف بين الضحية “وليد” والقيادي المحسوب على الأمن صدام المقلوع، حيث اشتكى أهالي الحي للضحية وليد من ارتداد صدام لمنزل فتاة تسكن في الحي، أخرجها القيادي المقلوع من سجن اللواء 170 على ذمة تحقيق في قضية مخدرات بضمانته الشخصية، وتردد على منزلها بما يسيء لسمعة الحي، فقابل “وليد” الفتاة وأمرها بمغادرة الحي، وبالفعل غادرت إلى مكان غير معلوم.
وكشف الشهود، أنه فور علم المقلوع بغياب الفتاة بأوامر من القيادي وليد عقد النية على قتله، وفي اليوم التالي تحركت 7 مركبات مسلحة تابعة للأمن العام وقوات النجدة ومشطت المنطقة بحثًا عن القيادي وليد، وغادروا وبرفقتهم فرد الجيش سلطان عبدالسلام الشميري، والذي عذبوه حتى يدلهم على مكان “الرغيف”، وبعد معرفة المعلومات من المختطف من قبل اللجنة الأمنية عادت قوة أمنية إلى زملائهم الذين كانوا منتشرين ومطوقين المكان.
وقال شاهد عيان، إن أفراد الأمن استوقفوا وليد الرغيف وسألوه عن هويته، فقال لهم إنه من اللواء 170 وكان في اللواء 120، ويقدم نفسه على أنه مسئول عن أمن الحي، فبادر أحدهم بإطلاق النار عليه.
وذكرت مستشفى الثورة بتعز أن الضحية وصل في تمام الساعة الخامسة فجرًا مصابُ برصاصة قاتلة حسب وصف الطبيب اخترقت جسده من الجانب الأيمن وخرجت من الحوض، ورصاصة أخرى من الجانب الأيسر وإصابة في المثانة والحوض، ليتوفى في مستشفى الثورة متأثرا بجراحه.

اترك تعليقاً
شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى