- أخبار عاجلة- أهم الأخبارتقارير

تقرير يكشف الحقيقة وراء تصميم التحالف والشرعية على تحرير الحديدة

كشفت تقارير إخبارية الأسباب الحقيقية وراء تصميم التحالف العربي والجيش الوطني على تحرير الحديدة من ميليشيات الإنقلاب، حيث فرض الحوثيون حصارا محكما على سكان الحديدة، وصادروا المؤمن الاغاثية التي قدمتها منظمات دولية للسكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، حيث افادت تقارير يمنية محلية أن الحوثيين صادروا كل ما قدمتها المنظمات الدولية وباعوه للمواطنيين، لدعم ما اسموه بالمجهود الحربي.

ودفع سكان تهامة ثمن هذا الحصار المفروض عليهم منذ أربعة أعوام، حيث صنفت منظمات دولية الحديدة بمدينة منكوبة، حيث اوقعت المجاعة عشرات الضحايا أغلبهم من الاطفال، جراء حرمانهم من المواد الاغاثية وكذا حرمان الموظفين من مرتباتهم الشهرية.

وحذرت منظمات دولية في العام 2016م، من خطورة الوضع في تهامة، بسبب سوء التغذية، وتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في هذه المنطقة المنكوبة.

وقالت تقارير يمنية إن “الحوثيين هم من يتحمل كامل المسؤولية عن تدهور الوضع الإنساني في تهامة التي تقع تحت سيطرتهم”.. مؤكدة “أن الجماعة تسلمت معونات إغاثية ضخمة طيلة الأشهر الماضية مخصصة للمناطق الواقعة تحت سيطرتها وخصوصا الحديدة، إلا أن تلك المساعدات، بيعت في السوق السوداء للمواطنيين، وحرم منها مواطنو تهامة الذين عجزوا عن شراء تلك المواد التي تقدمها لهم منظمات دولية.

أكدت حكومة هادي أن جماعة الحوثي هي المسؤولة عن ما يحدث في الحديدة، وعن تدهور الأوضاع الإنسانية.

واشار مسؤولون إلى أن الحديدة تقع تحت سيطرة الجماعة، والتي أيضا تسيطر على صنعاء وعمران وصعدة وحجة وذمار والمحويت وغيرها.

وذكرت مصادر حقوقية “أنه لو كان الحصار هو السبب كما يدعي الحوثيين، فلماذا ليس هناك مجاعة شبيهة بالتي تشهدها تهامة في صنعاء أو عمران أو صعدة أو غيرها من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وأكدت المصادر أن الإغاثة تتسلمها جماعة الحوثي، كما أن المساعدات تصل عبر الحديدة وعبر منافذ أخرى، ويتسلمها الحوثيين، ويقومون ببيعها والاستحواذ عليها.

قال محافظ الحديدة السابق عبدالله أبو الغيث إن نسبة المجاعة في مدينة الحديدة بلغت 82% من عدد سكانها، وهناك أكثر من 3 ملايين شخص بالمنطقة بحاجة للغذاء والدواء. ولا يوجد طبقة متوسطة في المدينة بل كلهم فقراء.

وأكد أبو الغيث أن ميليشيات الحوثي عطلت كل جوانب الحياة في الحديدة، وهم يعلمون يقينا أنهم راحلون لذلك يرتكبون هذه الجرائم بحق الشعب اليمني.

وأوضح أبو الغيث أن الحديدة كانت سلة غذاء اليمن، لكنها تعرضت للسلب والنهب من قبل الانقلابيين.

وأبان أبوالغيث أن مجاعة الحديدة لن تنكسر إلا بكسر ودحر الانقلاب، والقضاء على العبث بأملاك اليمنيين وأرزاقهم.

ووصف الوضع الصحي في محافظة الحديدة بـ “الكارثي”، وتحدث عن انتشار لأمراض السرطان والملاريا والكوليرا والعديد من الأوبئة الفتاكة بالمحافظة.

وقالت تقارير إخبارية “إنه تم تسجيل عشر حالات وفاة لأطفال ونساء مصابين بمرض سوء التغذية، إضافة إلى وجود حالات بالعشرات مصابة بأمراض سوء التغذية، أغلبها وُصفت بالحادة، جراء انتشار أمراض سوء التغذية.

وبينت التقارير أن “حالات الإصابة بسوء التغذية الحاد في أحدى بلدات ريف الحديدة سجلت نحو 770 حالة من الأطفال ونحو 1027 حالة متوسطة تعاني من سوء التغذية، وهناك بلدات ريفية لم تصل إليها فرق الرصد”.

وخلال العام الماضي، اقترح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إن تشرف الأمم المتحدة على ميناء الحديدة، الا ان ذلك لم يلق اي استجابة، وهو الأمر الذي استدعاء القيام بعملية عسكرية لاستعادة الحديدة ورفع الحصار على السكان.

وحررت القوات الجنوبية والتهامية بلدات المخأ والخوخة، قبل ان تنظم إليها قوات حراس الجمهورية مؤخراً.

واغاثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بشكل عاجل البلدات والقرى التي يجري تحريرها في الساحل الغربي.

ويقول عاملون في الهيئة “إن قوافل الاغاثة التي تقدمها الذراع الانساني لأبوظبي تسير خلف تقدم القوات”.. مشيرين إلى أن الإمارات قامت بعلاج العشرات من المرضى وقدمت مساعدات مالية واغاثية للسكان الذين استبشروا بتحرير مناطقهم.

تقول مصادر حقوقية إن منظمات دولية تمولها قطر وإيران تسعى إلى الضغط لمنع تحرير الحديدة، إلا ان الوضع الانساني للسكان يتطلب تدخلا عاجلا لرفع الحصار عنهم.

وقال ناشطون حقوقيون “إنهم يقومون بشرح الوضع الانساني في الحديدة، وانه لا مجال لتأخير انقاذ المدنيين من الحصار المفروض على السكان الذين يعانون من المجاعة”.

وقالت مصادر في تهامة “إن الحوثيين حذروا السكان من النزوح، في محاولة لاستخدامهم كدروع بشرية”.

وذكرت مصادر في القوات التهامية “إن ابناء المحافظة يترقبون وصول القوات التهامية التي شكلها التحالف العربي لتأمين الحديدة عقب تأمينها”.

وقال مصدر في القوات التي تقاتل ضمن القوات المشتركة “إن مهمة القوات تأمين المحافظة والميناء والمساهمة في اغاثة السكان ومنع المزيد من الوفيات جراء المجاعة وتفشي الإمراض”.

وأضاف “أن دول التحالف العربي اعلنت استعدادها تشكيل جسر جوي وبحري لإغاثة السكان عقب استعادة ميناء الحديدة الاستراتيجي”.

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى