- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار الخليج

الكشف عن تحركات خليجية مشتركة لحلحلة أزمات المنطقة

قالت صحيفة كويتية مهمة، إن هناك تحركاً خليجياً مشتركاً لإطفاء بؤر التوتر في المنطقة، ومنها أزمات اليمن وليبيا والتدخل في العراق، إضافة إلى أزمة سد النهضة الإثيوبي، والوصول إلى حلول لمشاكل تلك الدول.

ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية، عن مصادر كويتية مطلعة، تأكيدها وجود تحرك خليجي لمعالجة الأوضاع في تلك البلدان، ومنع وصولها إلى منعطف خطير.

ولفتت النظر إلى أن “التدخل الأجنبي في ليبيا والعراق يزيد من تعقيد وخطورة المشهدين السياسي والأمني، وهو ما يحتاج إلى تنسيق من كل الدول العربية، ودعم حرمة حدود أي دولة عربية”.

وكشفت عما سمته “آفاقاً وتحركات تعتبر جيدة في ما يخص سد النهضة واحتواء التطورات السلبية التي وقعت مؤخراً”، مبينة أن هناك “آمالاً وثقة معقودة على دول الاتحاد الأفريقي في إنهاء هذا الملف قريباً”.

وبشأن التحركات الكويتية قالت “القبس” إن الدور الكويتي ينصب “على وقف التصعيد ضمن التحرك الخليجي العربي ولا تخرج عن إطاره”، كما أنها “تدعم انتهاء التصعيد بين الدول العربية”.

وأوضحت أن “اتصالات وتنسيقات جارية عربياً لاحتواء وتهدئة كل الأطراف الفاعلة في تلك القضايا، وتفعيل آليات التعاون والعمل العربي المشترك للخروج بنتائج مرجوّة وتجنب أي خسائر واضطرابات لا تحمد عقباها”.

جدير بالذكر أن الامور في اليمن تزداد تعقيداً بعد سيطرة مليشيات الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على جزيرة سقطرى بعد العاصمة المؤقتة عدن.

هذا فيما حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، تتهم دولاً كروسيا وفرنسا، إضافة إلى مصر والإمارات، بدعم قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

أما بشأن سد النهضة فقد أعلنت رئاسة الوزراء الإثيوبية أن عملية تعبئة وتشغيل السد ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين، وهو ما تخشى من تبعاته بشأن حصتها المائية من نهر النيل.

وفيما يتعلق بالعراق تلوح مؤشرات حول بناء علاقات بين بغداد ودول الخليج، ومحاولة إبعاده عن إيران، فيما تندد بعض دول الخليج بتدخل تركيا عسكرياً في الشمال، وهو ما تعتبره أنقرة دفاعاً مشروعاً ضد حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً على قوائمها.

اترك تعليقاً
الوسوم
شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق