- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار ومتابعات

السفير “الأصبحي” عن تصنيف أمريكا ميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية: انتصار لعمل سياسي جاد

قال السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، إن القرار الأمريكي بتصنيف ميليشيا الحوثي، كجماعة إرهابية، خطوة تراكمية لجهود المجتمع الدولي والعديد من الدول لدعم المرحلة الانتقالية في اليمن منذ 2011، وحتى 2014.

وأضاف، أن تلك الخطوة لأهميتها البالغة تحتاج تحرك أقوى على الأرض وعلى مستوى العلاقات الدولية لتكون أداة ضغط لإنهاء هذا الإرهاب وإعادة البوصلة إلى الحل الشامل الذي يحترم إرادة الأمة، ويعيد مؤسسات الدولة المختطفة، ويطبق مخرجات الحوار الوطني التي مثلت إرادة هذا الشعب.

واعتبر السفير “الأصبحي”، عبر حسابه على “فيس بوك”، مساء اليوم الإثنين، أن القرار الأمريكي هو وسيلة ضغط دولية على جماعة أنهكت الدبلوماسية الدولية بمرواغاتها، كما أنهكت الشعب اليمني العظيم باستمرار تدميره وتمزيق نسيجه الاجتماعي.

وشدد على أنه لا يمكن التعاطي الآن من قبل العالم دبلوماسيا ولا من قبل الشركات اقتصاديا مع جماعة إرهابية، إلا إذا عدلت سلوكها بما يحفظ كرامة اليمنيين واسترداد مؤسساتهم واستعادة الاستقرار والحفاظ على وحدة الشعب ومقدراته.

وواصل حديثه، قائلا: “باختصار هذه الخطوة انتصار لعمل سياسي جاد وتقدير دولي لخطورة الوضع الذي وصل إليه اليمن بسبب هذه الميليشيات، لكنها بحاجة إلى خطوات متلاحقة على الأرض من تنفيذ ومتابعة واستكمال مؤسسات الدولة في مناطق الشرعية”.

وأوضح أن إرهاب ميليشيا الحوثي، لمن لا يعرف، ليس فقط في قصف المدن وقتل الأطفال، ولكن في تمزيق المجتمع طائفيا ومناطقيا، وخلق خطاب متجذر للكراهية والعنصرية، إلى خلق أجهزة قمع مرعبة تحصي على الناس في صنعاء وما حولها أنفاسهم وتصادر مصادر عيشهم.

إضافة إلى خلق انفصال كامل على مستوى العملة الوطنية، وعلى مستوى مناهج التعليم ونظم الإدارة، مؤكدا أن كل ذلك أسوأ من عمليات إرهابية خاطفة محدودة الأثر.

ولفت إلى أن الأخطر هو منهج صناعة التطرف وتصدير العنف بشكل ممنهج، كون ميليشيا الحوثي، تؤسس لجيل عمليا خارج نطاق السيطرة، يرى كل ما حوله يستحق الموت، وكل طموحات الصغار أن يقتلوا الآخر، أي كل ما عداهم.

وقال السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، إن اليمنيين لا يحتاجون إلى تذكير العالم بإرهابية الحوثي، وفاشية نظريته، ولكنهم تعبوا وهم يقنعون قلة مضللة من المثقفين والنافذين إعلاميا، لم تر ذلك بهذه الجماعة.

واختتم حديثه قائلا: “القرار الصادر اليوم فقط يسهم بتعريف العالم بحجم الظلم الذي يتعرض له الشعب اليمني من جماعة إرهابية شعارها واضح يبدأ بالموت وينتهي به”.

 

اترك تعليقاً
شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى