- أخبار عاجلة- أهم الأخبارأخبار ومتابعات

احتجاجات وإضراب عام في لبنان لتأليف حكومة إنقاذ وطني

انطلقت اليوم الخميس، التجمعات الاحتجاجية في لبنان، للمشاركة في الإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام، “لتأليف حكومة إنقاذ وطني”.

ولبى”تيار المستقبل” ولأول مرة دعوة الاتحاد العمالي العام للإضراب والاعتصام في ظل ما يعيشه اللبنانيون من أزمات تزداد حدتها يوماً بعد يوم.

والإضراب الذي لاقى تأييداً من أحزاب، بينها أحزاب موجودة في السلطة، وقوى ونقابات عاملة، هو الأوسع رفضاً لحال الانهيار على مجمل المستويات، وللمطالبة بتأليف حكومة اختصاصيين.

من ناحية أخرى، ردت رئاسة الجمهورية اللبنانية، على بيان أصدره رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلة إنها لن تتوقف عند “الأسلوب غير المألوف لدى دولته في التخاطب السياسي شكلا ومضمونا”.

وحسب موقع روسيا اليوم، اعتبر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان الرد، أن “ما يجدر التوقف عنده باستغراب، أن يلقى البيان الذي صدر بالأمس عن رئاسة الجمهورية ردة فعل غير متوقعة من الرئيس بري خصوصا في ما يتعلق بموقع رئيس الجمهورية في التركيبة الوطنية التي تكرست في وثيقة الوفاق الوطني، وما يرمز إليه من وحدة الوطن ودوره في السهر على احترام الدستور”.

وأضاف “من المؤسف حقا أن يتحدث الرئيس بري عن عدم حق رئيس الجمهورية بالحصول على وزير واحد في الحكومة مبررا ذلك بعدم مشاركته في التصويت، وكأن البيان الصادر عن الرئيس بري أراد أن يؤكد ما بات مؤكدا بأن الهدف الحقيقي للحملات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية هو تعطيل دوره في تكوين السلطة التنفيذية ومراقبة عملها مع السلطة التشريعية، وإقصائه عن تحمل المسؤوليات التي ألقاها الدستور على عاتقه”.

وأكد أن “رئيس الجمهورية لم يطالب بتسمية وزيرين اثنين زيادة على الوزراء الثمانية، كما لم يطالب بالثلث الضامن على رغم عدم وجود ما يمنع ذلك، ورئيس الجمهورية عمل جاهدا على تنفيذ المبادرة الفرنسية وتعاطى إيجابا مع مسعى الرئيس بري وطالب مرارا الرئيس المكلف بأن يقدم تشكيلة تتمتع بالميثاقية وتحصن الشراكة وتؤمن ثقة مجلس النواب”.

وقال إن “رئيس الجمهورية الذي يعيش معاناة الشعب، حريص على إنشاء سلطة إجرائية من خلال حكومة إنقاذية قادرة على تقديم حلول للأزمات المعيشية والحياتية التي باتت تشكل خطراً على حياة اللبنانيين وعيشهم”.

 

 

شاهد المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى